بلومبرغ إنتليجنس": تقييم "شي إن" بين 22 و25 مليار دولار قبل الطرح

بلومبرغ إنتليجنس": تقييم "شي إن" بين 22 و25 مليار دولار قبل الطرح -- Aug 10 , 2026 5

تدعم المكانة المتخصصة لشركة "شي إن غلوبال هولدينغز" (Shein Global Holdings Ltd) في قطاع الأزياء السريعة تقييماً يتراوح بين 22 مليار دولار و25 مليار دولار، وفقاً لـ"بلومبرغ إنتليجنس"، ما يضع تقديراً جديداً لأحد أكبر التساؤلات المحيطة بشركة التجزئة بينما تستعد لواحد من أكبر الطروحات العامة الأولية هذا العام.

ويقيّم تقدير "بلومبرغ إنتليجنس" شركة "شي إن" بنحو 13 إلى 15 ضعف أرباحها المتوقعة لعام 2027، مع استخدام ذلك العام كأساس أكثر اعتدالاً بعد أن تضغط صدمات تكاليف الشحن والرسوم الجمركية على نتائجها في 2026. ويتوقع محللا قطاعي المستهلكين والتكنولوجيا كاثرين ليم وجيسون تشو تعافي الأرباح إلى 1.67 مليار دولار في 2027، ثم نموها بنحو 20% سنوياً حتى 2029.

وكتبا في مذكرة يوم الاثنين: "ينبغي أن يفترض تقييم شي إن آفاقاً طبيعية للنمو والأرباح بدءاً من 2027، بدلاً من الاعتماد على خط أساس منخفض في 2026". ويعكس التقييم وضع "شي إن" غير المعتاد بين منصة للتجارة الإلكترونية مرتبطة بالصين وشركة عالمية للأزياء السريعة تمتلك سلسلة إمداد مصممة للاستجابة بسرعة لاتجاهات المستهلكين المتغيرة.

 

ويقل التقدير عن تقييم يقارب 30 مليار دولار دفع بعض المستثمرين باتجاهه، كما أنه أقل من نصف تقييم "شي إن" البالغ 66 مليار دولار في جولة تمويل عام 2023. وكانت الشركة تُقيّم بنحو 100 مليار دولار عند ذروتها في 2022، ما يبرز مدى تراجع التوقعات مع تباطؤ النمو وتصاعد الضغوط التنظيمية والتجارية.

وكشفت الشركة في يوليو عن تباطؤ نمو الإيرادات والربحية، ما أضاف مزيداً من الضغوط على التقييم.

تقييم بين 30 و40 مليار دولار يتطلب علاوة على المنافسين
تستهدف "شي إن" الآن تقييماً يتراوح بين 30 مليار دولار و40 مليار دولار، بحسب ما أفادت به "رويترز" هذا الشهر. ومن شأن هذا النطاق أن يضع الشركة عند علاوة مقارنة بمتوسط الشركات العالمية النظيرة في التجارة الإلكترونية والأزياء السريعة، وكذلك المنصات المرتبطة بالصين، وفقاً لـ"بلومبرغ إنتليجنس".

وكتب ليم وتشو أن مثل هذا السعر "سيتطلب من المستثمرين الرهان على تحول سلس في مزيج السوق، وتنفيذ مثالي للوائح الأوروبية".

وقالت "بلومبرغ إنتليجنس" إنه ينبغي أيضاً تقييم "شي إن" جزئياً باعتبارها مُصدّراً صينياً. وتتركز سلسلة إمدادها في البر الرئيسي للصين، بينما تُحقق معظم أرباحها في الخارج، ما يعرّض الشركة لتكاليف الشحن والرسوم الجمركية والمتطلبات التنظيمية عبر الأسواق، وفقاً لـ"بلومبرغ إنتليجنس".

 

وتُتداول شركات تصدير السلع الاستهلاكية المدرجة في هونغ كونغ، بما في ذلك "لينوفو" (Lenovo) و"هاير" (Haier) و"شنتشو" (Shenzhou) و"يو يوان" (Yue Yuen) و"ستيلا إنترناشونال" (Stella International) و"كريستال إنترناشونال" (Crystal International)، عند نحو 8 إلى 13 ضعف الأرباح المتوقعة لعام 2027، وفقاً لـ"بلومبرغ إنتليجنس".

وقالت "بلومبرغ إنتليجنس" إن نطاقها البالغ 13 إلى 15 ضعفاً لـ"شي إن" "يمثل حلاً وسطاً" بين منصة سوق مرتبطة بالصين، تنطوي على مخاطر تنظيمية أقل لكن بهوامش أضيق، وشركة عالمية للأزياء السريعة ذات سلسلة إمداد متميزة.

وتأسست "شي إن" في البر الرئيسي للصين، ومقرها حالياً في سنغافورة، وقد بنت نشاطاً عالمياً في الأزياء السريعة عبر بيع ملابس منخفضة السعر ومواكبة للاتجاهات، تُشحن مباشرة من الموردين. وتعرض هذا النموذج لضغوط من الرسوم الجمركية الأميركية والاضطرابات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط، التي رفعت التكاليف والأسعار على المستهلكين.

المصدر:
بلومبرغ

أقرأ أيضاَ

مصر وليبيا تدرسان إنشاء خط أنابيب نفط بكلفة مليار دولار

أقرأ أيضاَ

ميناء إماراتيّ يستعدّ لاستقبال أكبر شحنة سيارات من الصين